أحمد بن محمد الخضراوي
21
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
الإسلام ، كالشيخ الفاضل ملّا أبي بكر الكردي الشافعي « 1 » ، ومولانا الفاضل الشيخ حسن البيطار الشامي الدمشقي « 2 » ثم إنه لازم مولانا العلامة الفاضل الشيخ محمد الطنطاوي ، نزيل دمشق الشام ، الآتية ترجمته في حرف الميم ، ولازمه عدة من السنين تنوف عن اثنتي عشرة سنة ، ولم يغفل عن صحبته قدر سنة ، حتى قرأ جملة من العلوم عليه ، وأذن له في التدريس ، وشهد له بكمال المهارة في هذا العلم النفيس . وأيم اللّه إنه لحريّ بذلك / ، والفايز بما هنالك . ولعمري لقد حوى جملة من مكارم الأخلاق ، وتخرج على يديه جملة من الطلبة بالإشفاق ، وشهد له كل فاضل لذلك مشتاق ، وهرع إلى درسه كلّ مملوك ومالك ، ثم اشتغل بعلم التصوف ، واشتغل أيضا بذكر اللّه تعالى سرا وعلانية ، وطالع كتب القوم ، وهجر لأجلها النوم واللوم . اجتمعت بحضرته في دمشق الشام سنة ست وثمانين ومئتين وألف . حفظه اللّه تعالى « 3 » . * * * 167 - الشيخ سليمان البجيرمي « * » : الفقيه ، الشافعي ، المصري ، المدرس بالأزهر الأنور . كان غواصا لجواهر المشكلات ، إماما فاضلا ، وكانوا يلقبونه
--> ( 1 ) أبو بكر بن أحمد بن داود الكلالي الكردي الأصل ، الشافعي ، نزيل دمشق : فقيه متصوف عارف بالتفسير ، له مصنفات منها ( صفوة التفاسير ) توفي بدمشق سنة 1280 ه ( الأعلام 2 / 35 ) وفيه مصادر ( 2 ) ترجم له المؤلف الترجمة 127 ( 3 ) وفاته في حلية البشر أثناء سنة 1331 ودفن في مقبرة الباب الصغير بدمشق ( * ) له ترجمة في تاريخ الجبرتي 4 / 24 والأعلام 3 / 197 ومعجم المطبوعات 528 وحلية البشر 2 / 694 ومعجم المؤلفين 4 / 275 وفيه مصادر وهو سليمان بن محمد بن عمر البجيرمي . والبجيرمي نسبة إلى قرية بجيرم من قرى مصر - محافظة الغربية